ابحث عن معلم وليس وظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,هذه فكرة كنت قد قرأت عنها واحببت ان اشاركها وهى ابحث عن معلم وليس وظيفة
– فى بداية حياتك العملية ستكون بحاجة للعلم والخبرة اكثر منها لجنى واستثمار الاموال , فليست الفكرة فى مجرد الحصول على المال وانما فى كيفية تحصيله والمحافظة عليه واستثماره وهذا لا يتأتى الا بفضل الله ثم بالعلم , وعليه فاذا كنت تريد ان تحقق حياة ناجحة و سيرة عملية رائعة واوقات تتذكرها وتتعلمها فتعلم من الرجال , تعلم عن صراعات الحياة والصعوبات التى واجهت كل منهم وتأكد ان الوقت لم يفت بعد لجنى المال
-تعلم عن الشخصيات البشرية وافهم طبائع الرجال لتعرف كيف تتعامل معهم فهناك انواع من البشر لا يجدى معها القوة مثلما أن هناك انواع اخرى لا يجدى معها الضعف
-لا تخن ابدا اى شخص واجدى الناس بذلك من وضع ثقته فيك وتأكد أن الايام دول .
-لا تتأرجح بين المتصارعين , حدد الناجحون وكن معهم حتى اثناء سقوطهم وفشلهم , لا تتركهم لتذهب على الجانب الآخر وتأكد ان الرجال يختارون نفس الناس ليعملوا معهم خصوصا من كانوا حولهم اثناء شدتهم واثناء نجاحهم
-استمع كثيرا لمعلمك وثق به وتأكد انه طبقا لخبرته فقد رأى الكثير وهناك نظرة مستقبلية لقراراته , طبعا هذا لا يمنع ان يقع معلمك فى الاخطاء فكلنا بشر ولكن اذا لم يكن بيدك أن تغير قراراته او ان هذه القرارات مؤسسية وسيتحمل هو نتيجتها فلا مفر من ان تطيعه فيها خصوصا اذا كانت لا تتعارض مع الحق والأخلاق
-اعلم حدود التعامل بينك وبين معلمك واحرص على الا تناديه باسمه اذا كنت تخاطبه وجها لوجه استخدم اشياء مثل باشمندس , دكتور ,استاذ مهما كانت هذه الالقاب غير مهمة بالنسبة له ومهما كان يسمح لك وهذا لا ينفى استخدام لقب معين له كاسم العائلة عند الحديث عنه مع الآخرين لكن عند تعاملك معه تأكد من حفظ الالقاب
-حاول ان تعرف الاسباب وراء قراراته خصوصا اذا كانت تتعلق بالجوانب الشخصية فى العمل فمثلا قد يوافق مديرك على قرار ضم موظف سىء معكم رغم انه يعلم انه سىء ولكن هو يعلم ان صاحب العمل سواء أن مديرك قبل او رفض فلن يغير الامر شيئا حينها يمكنكما انتما الاثنان ان تتندران على الموقف ولكن تأكد ان صاحب العمل له اليد الطولى فى أن يعين من شاء
-استعن بمعلمك من آن لآخر لمراجعة سبل اتخاذك للقرارات وهذا ليس فى كل قراراتك بالطبع ولكن من آن لآخر ففى بعض الوظائف يسمح معلمك ببعض اللامركزية فى اتخاذ القرارات او فى سبل حل المشكلات وهذا نلجا له كثيرا فى البرمجة (مجال عملى ) فالمشكلة الواحدة قد تحل بأكثر من طريقة ولكن بعض الطرق اكثر كفاءة من الأخرى طبعا لن تذهب لمعلمك فى كل مشكلة تقابلك لتساله عن رايه فهذا يزعزع ثقته بك كما انه قد يكون مشغولا بأشياء اخرى ولكن تأكد من اطلاعه من آن لآخر بوسائلك لحل المشكلات
-لا تتكبر ان تتعلم من اى زميل لك فى العمل فالمعلم ليس شرطا أن يكون مديرك بل قد يكون احد زملائك فى العمل وتأكد ان هناك ما سيغيب عنك كما سيغيب عن زميلك ولكن لا تجعل فرق السن حاجزا امام التعلم فالمستفيد اولا واخيرا هو انت ويمكنك ان تتغلب على فارق المعرفة بكسر حاجز الزمن وهذا يتم عن طريق القراءة والاطلاع والبحث فبهذه الطريقة يمكنك ان تختزل سنوات من العمر فى التعلم فى سنة او اكثر من الاطلاع وما تتعلمه من المواقف فى عشر سنوات يمكنك ان تتعلم عنه من كتاب عن المواقف التى قابلت الآخرين
هذه بعض الافكار التى تعلمتها واحببت ان اشاركها والله الموفق

لا تعرض خدماتك مجانا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,احببت ان اشارك هذه الخاطرة مع الباحثين عن العمل ومقدمى الحلول , لا تعرض خدماتك مجانا ,يمكنك ان تقدمها بمقابل ضئيل يزيد تدريجيا ولكن لا تعرضها ابدا مجانا ,فلا يمكنك ان تذهب لصاحب عمل او شركة وتقول لهم اريد ان اعمل لديكم او حتى اتدرب مجانا ,ولا تذهب اليهم لتقول سأقدم حلا لمشاكلكم مجانا ,بسبب وجودى فى موقعى الوظيفى الآن وقربى من المدراء سواء الاداريين او التقنيين فان العرض بهذه الطريقة سيجعل ارباب العمل يفكرون فى احدى هذه الامور,

  • عدم وجود خبرة لديك وعدم امكانية الاعتماد عليك ,فاذا كان بامكانه ان يستفيد من امكانياتك فلماذا تعرضها مجانا اذا ,اذا انت غير ناضج بالنسبة له وقد تتسبب اخطاءك فى مشاكل له سواء مالية او ادارية .
  • سيتشككون فى نواياك فلا شىء مجانى ولا يمكنهم ان يجنوا شيئا بدون مقابل فاللغة التى يفهمها هؤلاء هى المال ,وبدون المال لا يكون للشىء قيمة .
  • عدم وجود ضمانات ,تخيل لو انك عرضت خدماتك مثلا للقيام ببرمجة نظام لتسريع الاداء داخل المؤسسة وجعله اكثر دقة ,ماذا لو فشلت لا شىء طبعا صحيح ولكن ماذا لو نجحت ؟ ما الذى يضمن لهم انك ستمدهم بهذا النظام ؟ ما الذى يضمن لهم انك لن تطلب مقابل مادى اكبر وقتها ؟ بل ماذا لو قدمته فعلا مجانا ولكن رفضت بعد ذلك تقديم الدعم الفنى بدون مقابل ؟ هم يحبون معرفة سعر كل شىء مسبقا حتى يمكنهم التعامل معه ووضعه فى خططهم المالية .

ارجو ان تستفيد بهذه النقاط فى حياتك ولعلك ترى بعضها خطأ ولكن حسنا ,هذا ما تعلمته وعاصرته حتى الآن وقد تتغير وجهة نظرى مع الوقت .

جبروت أحد حكام مصر


جوجل تدين نفسها


جوجل تتجسس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,فى البداية لا انكر ان خدمات جوجل رائعة ,ولا انكر انى استخدم بعضا من خدماتها ,ولكن يظل استخدامى لخدمات جوجل بحذر .وعموما استخدامنا للانترنت يجب ان يتميز بالحذر ,فها هى شركة جوجل تمد الولايات المتحدة بالكثير من المعلومات عن المستخدمين ,ولا اقول ان الامر يقف عند هذا الحد ,بل كما كنت دائما اقول,البحث عن اى شىء على الانترنت يدل على مدلولات التقدم للشعوب كما يعطى نبذة عن الوضع الاجتماعى والسياسى والدينى لهذه الدول خصوصا اذا كان استخدام الانترنت اصبح من المكونات الاساسية لهذه الدول ,ايه ياعم الكلام الكبير ده ,ببساطة ما تبحث عنه وما يبحث عنه جارك وزميلك وصاحبك يعطى انطباع عن حالة مجتمعك ,هل هو مستقر سياسيا ,ماديا ,اجتماعيا وهذه المعلومات قد تقول ان اى شخص يعيش فى مصر بامكانه رؤيتها ,اقول لك ولكن الارقام الحقيقية تظل هى الفاصل ,ولننظر الى هذه القصة .
كان البرتغاليون لا يريدون أن يدخلوا بجيوشهم حتى يتأكدوا أن قوة المسلمين ضعيفة،فبدؤوا بإرسال جواسيسهم ليقيسوا اهتمامات الشباب حتى يعلموا هل سيصمدون ويقاتلون ضدهم أ م سيسلمون ويهزمون !
فمرة دخلوا ووجدوا الشباب يتشاجرون:أنا أحفظ البخاري أكثر منك،أنا أجيد المعادلة الكيميائية أكثر منك،فرجعوا لجيوشهم وقالو : لا تدخلوا الآن فشبابهم اقوياء ويتنافسون على أهم سلاح وهو العلم الذي يثري عقولهم ودخلوا بعد فتره من الزمن مره أخرى فوجدوا شباب يتسابقون من الاسرع في الفروسيه وكل واحد منهم يقول أنا أسرع منك في السباق على ظهر الفرس فرجعوا لجيوشهم وقالو : لا تدخلوا الآن فشبابهم اقوياء ويتنافسون من منهم الفارس الأقوى والاسرع وسيقضون علينا سريعا لأنهم فرسان أقوياء ومدربون جيدا في الحروب ودخلوا بعد فتره من الزمن مره أخرى فوجدوا أحد الأطفال يبكي،لماذا يبكي؟لأن سهمه أخطأ الهدف
فرجعوا لجيوشهم وقالو : لا تدخلوا الآن ففتيانهم يتنافسون على من يصيب الهدف ومهووسون بالمهارات القتاليه وكانوا كل مره يرجعون ويقولون لجيوشهم:ارجعوا لاتدخلوا عليهم الآن فهم أقوياء
ولكن دخلوا مرة بعد فتره من الزمن،ووجدوا أحد الشباب يبكي،لماذا؟لأن صديقته هجرته فرجعوا للبرتغاليين وقالوا:الآن ادخلوا عليهم

طبعا قد لا تكون هذه القصة حقيقة ولكن المغزى منها واضح ,واخيرا اليكم الدليل على ان جوجل آداة للتجسس على دول العالم ,والامر مريب انه لا معلومات عن الدول العربية .

http://www.google.com/governmentrequests/

Prophet Muhammad In the bible

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,جائتنى رسالة على الايميل عن اسم سيدنا محمد فى كتاب اليهود والنصارى ,او مايعرف بالكتاب المقدس ,خصوصا فى سفر نشيد الانشاد (اعلم ان سمعة هذا السفر سيئة ولكن اكمل الموضوع(

الحمد لله انا متمسك بدينى جيدا ولكنى احببت ان اتأكد من الموضوع ,لانى اعلم الكثير ممن يتم صدهم عن الاسلام عن طريق انهم يكتشفون ان احد ما يروج لاكذوبه مثلما يحدث مع ما يسمى معجزات اسم الله على الكائنات ,وتظهر فى الآخر رسم لفنان او موضوع نشره النصارى استهزاء بجهل بعض المسلمين ممن ينشرون دون ان يتأكدوا ,المهم احببت ان اتأكد من الموضوع فذهبت الى موقع موثوق لدى ان القائمين عليه نصارى وهو موقع bible.cc

وفتحت على السفر ثم غيرت اللغة من الاعلى الى العبرية بالضغط على علم دولة صهيون فتحول العنوان الى الآتى

http://wlcv.hebrewtanakh.com/songs/5.htm

الآن اذهب الى آخر عدد فى السفر وانظر للكلمة الملونة

מַחֲמַדִּים

الآن اذا حاولت ترجمة الكلمة الى الانجليزية باستخدام جوجل فلن يتم ترجمتها الى محمد ,ولكن قم بالموضوع بالعكس ,وترجم محمد للعبرية ستجد انها تم ترجمتها للكلمة ,قد يقول قائل ولكن يوجد هذان الحرفان فى الآخرים أقول لك ان اليهود يستخدمون هذان الحرفان للتعظيم

Muhammad

واليك صورة من بينج

Muhammad,

لهذا يفشل التلى سيلز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,اعلم ان فرص العمل قليلة ,واعلم ان الكثير من البنات يودون العمل ,وليس الهدف من هذه التدوينة هو قطع فرص عملهن ,ولكن احببت ان انوه عن بعض الاسباب التى تجعل التلى سيلز للمنازل فكرة غير مربحة .

  1. ضعف القوة الشرائية ,بسبب غلو الاسعار وقلة الدخل فان القوة الشرائية ضعيفة فى بلادنا خصوصا مصر.
  2. عدم وضوع السلعة امام المستهلك ,فمما يزيد فرص الشراء هو رؤية المستهلك للسلعة ,بل ولمسه اياها ,فهى احدى الوسائل لتقييمه للسلعة مقابل السعر.
  3. عدم قدرة البعض على الانصات لتليفون ليشترى سلعة ما (مشكلة الوقت وانه مشغول(

ولعل مما يؤيد ما اقول هو ما حققه الصينيون فى مصر من تحقيق ارباح تتجاوز 500 مليون دولار كما جاء فى هذا الخبر

مائة ألف بائع “صيني” في القاهرة وحدها

المختصر / كشفت دراسة للدكتور محمد النشرتي أستاذ بأحدي الجامعات الخاصة عن تجارة الشباب والفتاة الصينية المتجوليين في شوارع مصر ليلا ونهار حيث بلغ حجم هذه التجارة في مصر 500 مليون دولار متمثلة في ملابس جاهزة وأدوات منزلية وأجهزة كهربائية وجهاز العروسة حتي وصل الامر ان هناك أسر صينية في مصر تقوم بإستئجار شقق لبيع أجهزة العروسة فقط وباسعار مخفضة .

وأشارت الدراسة الي أن عدد الصينين المتجوليين في شوارع مصر وصل إلي أكثر من 100 ألف شاب وفتاة يتجولون في شوارع القاهرة في متوسط 12 ساعة يومية ، وأضافت الدراسة أن هؤلاء الشباب لا يدفعون ضرائب علي اعتبار أنهم لا يعملون تحت اسم سجل تجاري او ملف ضريبي فمعظم تجارتهم من خلال التجوال في الشوارع والميادين العامة والمرور في الشقق وقالت الدراسة إن هؤلاء الصينيين لو قاموا بدفع الضرائب لوصلت لاكثر 15 مليون سنويا

المصدر: المصريون

فمما يزيد من فرص الشراء وجود البضاعة وملائمة السعر لاحتياجات الاسرة المصرية ولان هؤلاء الباعة ليس لديهم محلات ليدفعوا كهرباء وماء وقمامة فقد تخلصوا من كل هذه الاعباء التى يتكبدها التاجر المصرى بحاجة وبدون ,قد يقول قائل وهل يدفع التلى سيلز كهرباء وماء ,نعم لانهم يعملون فى شركات تدفع مقابل هذه الخدمات بل ويدفعوا فوقها تكلفة المكالمات ,وطبعا الوسيلة الوحيدة لسد هذه النفقات هو رفع سعر السلعة ,العواف.

تحقق الحلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,كثيرا ما تمنيت ان اطير بمفردى ,وكم كانت قصة عباس بن فرناس من اكثر القصص التى اعجبت بها منذ صغرى ,وساعد على ذلك افلام الكارتون التى كنت استمع اليها ,حلم الطيران بمفردك ,بدون ان تركب طائرة ,ان تذهب اينما تريد وتحلق بحرية ,نعم هناك طرق ناجحة من قبل مثل الطائرات الشراعية البسيطة ,ولكن كم الخطر فيها كبير ,ولكن ها هى محاولة ناجحة لانتاج جهاز قادر على الطيران بك ,وليس معقد فى تعلمه .